حسن حسن زاده آملى
87
رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى)
حيث هو مقدر ، وبارى من حيث هو مخترع وموجد ، ومصور من حيث انه مرتب صور المخترعات احسن ترتيب و در منتهى الارب گويد : خلق تقدير پيش بريدن از بيانى كه تقديم داشتيم نتيجه گرفته مىشود كه مفاد حديث اول ما خلق اين است كه اول موجودى كه به خلق و تقدير ايجاد شد عقل است لذا خلق و تقدير در اول ما صدر نيست و اگر در السنه حكماء آمده است اول الصوا در هو العقل الاول آن را تاويلى دقيق است كه صدرالمتالهين در فصل بيست و نهم مرحله ششم اسفار كه در علت و معلول است بيان فرموده است كه : و قول الحكماء ان اول الصوا در هو العقل الاول بناء على ان الواحد لا يصدر عنه الا الواحد كلام جملى بالقياس الى الموجودات المتعينه المتبائنه المتخالفه الاثار فالاوليه هيهنا بالقياس الى ساير الصوا در المتبائنه الذوات والوجودات و الا فعن تحليل الذهن العقل الاول الى وجود مطلق ماهيه خاصه وجهه نقص وامكان ، حكمنا بان اول ما ينشا هو الوجود المطلق المنبسط ويلزمه بحسب كل مرتبه ماهيه خاصه وتنزل خاص يلحقه امكان خاص فافهم صدرالدين قونوى در كتاب شريف نصوص در نصى كه قبل از آخرين نص آن و معنون به اين عنوان است : نص شريف وهو من اعظم النصوص اعلم ان الحق هو الوجود الخ فرمايد : الحق سبحانه و تعالى من حيث وحده وجوده لم يصدر عنه الا واحد لاستحاله اظهار الواحد وايجاده من حيث كونه واحدا ما هو اكثر من واحد لكن ذلك الواحد عندنا هو الوجود العام المفاض على اعيان المكونات و ما وجد منها و ما لم يوجد مماسبق العلم بوجوده وهذا الوجود مشترك بين القلم الاعلى الذى هو اول موجود المسمى ايضا بالعقل الاول و بين سائر الموجودات الخ و نيز در مفتاح گويد : الحق سبحانه و تعالى لم يصدر عنه لوحدته الحقيقيه الذاتيه الا الواحد فذلك الواحد عند اهل النظر هو القلم الاعلى المسمى بالعقل الاول وعندنا الوجود العام المفاض على اعيان المكونات ما سبق العلم بوجوده ( 57 ) اين كلام صدرالدين قونوى نص صريح اهل عرفان در فرق ميان اول ما صدر و اول ما خلق است و خلاصه بحث صدرالمتالهين در فصل مذكور مرحله علت و معلول اسفار